الصوف
جزّة المرتفعات، تُغسل في الترعة وتُغزل يدويًا. نترك معظمها بلا صباغة — فدرجات الرمل والقشدة هي ألوان الخراف نفسها.
صناعة يدوية مصرية منذ أول خيط
سجاد وكليم مصري فريد، يُنسج عقدة عقدة بأيدي حرفيين أساتذة — كل قطعة موقَّعة بقصة ناسجها.
على عشرين دقيقة من الهرم المدرج، تقرقع الأنوال في ورش الأفنية منذ أجيال. هنا تولد كل قطعة من سجاد سقارة — عقدة عقدة، بأيادٍ توقّع بأسمائها.
جزّة المرتفعات، تُغسل في الترعة وتُغزل يدويًا. نترك معظمها بلا صباغة — فدرجات الرمل والقشدة هي ألوان الخراف نفسها.
نيلة تختمر تسعة أيام، وجذور الفوّة للتراكوتا. صباغة الأحواض كيمياء بطيئة — وهي سرّ لونٍ يعيش أطول من الموضات.
أُطر خشبية أقدم من ناسجاتها. سجادة المترين في ثلاثة تحمل أكثر من مليون عقدة وأكثر من ألف ساعة من انتباه إنسان واحد.
لا قطعتان تتشابهان. كل سجادة تصل ومعها بطاقة نسبها الموقَّعة — الناسجة والقرية والساعات والخامات — ولا شيء يُدفع عند بابك.